بحث التسجيل دخول

مقالات

صحيفة عالم محايل الإلكترونية صحيفة عالم محايل الإلكترونية

محمد الشاعري | محايل

 

– اليوم الوطني لبلادنا الـ89 لهذا العام 1441هـ، هو مناسبة عظيمة وسعيدة نتحرى بشوق بدرها سنويا، ومع تجددها السنوي نستذكر ونعيش إمتدادين ماسيين. هما/

 

– الامتداد الأول/ ماضينا العريق، فنستنشق قداسة ترابه ونجل قياداته التاريخيين الذين سلمونا وطنا عظيما بهذا الحجم والأهمية الإقليمية والدولية حتى أضحى واحداً من أهم أقطاب الـG20،

 

– الامتداد الثاني/ حاضرنا الزاهر،، فنفتخر بخطواته وخططه ومنجزاته ونشدد على يد كل من يضرب بسهم إخلاص وتفان في إستمرار نمائه وإزدهاره.

 

– هاتان الركيزتان الأساسيتان جديرتان – بعد شكر الله- بأن تجعلا من طلة اليوم الوطني البهية مناسبة نفرحها وتفرحنا (ونرقصها) (وترقصنا) لدرجة الجنون، وان كنت لا أجيز الجنون الفرائحي وطيشه، ولكني أريد أن ألتمس عذراً إستباقياً لشاب وطني تماهى مع لحظته فخانته إفعوانيته في معانقة وطن جعل (خير بلادنا لأولادنا) ولم يبدد مداخيله في التثوير والعسكرتاريا كما فعلت كثر من دول المحيط التي سبقتنا كثيراً فغاصت مكنتها في وحل الحروب والتخلف بينما تجاوزناها في أقل من نصف قرن تعليمياً وصحياً وتمديناً ووو الخ..

 

– وهذه حقيقه ،وليست مبالغة استدعتها مشاعر حفلة، تستوجب منا كآباء ومعلمين وإعلام أن ننتهز حالة الفرح الوطنية ذي في مباغتة أولادنا بـ(قرصة أذن) تربوية تخاطبهم كشركاء وملاك للمنجزات الوطنية، وتحصنهم ضد مؤثرات وتأثيرات (نعيق) خفافيش الظلام الذي يستهدف لحمتهم الوطنية وسرقة ولائهم أو تجنيدهم، فمثلا لا حصراً، فلكل منطقة او مدينة شواهدها:-

 

– يجب ان يعرف أولادنا ان مبنى إدارة التعليم بمحايل عسير مثلا كان غابة موحشة (أنسنتها) الحكومة السعودية حتى صنعت من وحشتها معقلا منيراً للتعليم هو الأكبر في هذا الشريط التهامي والثاني على مستوى المنطقة.

 

– أيضاً وأيضاً يجب أن يعلم أولادنا أن المكتبة العامة ليست مقامة على أنقاض مكتبة عامة كان ينهل منها آباؤنا وأجدادنا العلم والمعرفة، وإنما كانت مرتعاً وقمراً للوحوش المفترسة.

 

– أيضاً أيضاً أيضاً يجب أن يعرف أولادنا من مكان المعاينة أن القلعة الأثرية المتردية شرق هاذين المعقلين التعليميين السعوديين فوق جبل شصعة..

 

– لم تكن مدرسة أو مكتبة عامة وهبها الإحتلال التركي كي يتعلم فيها أجدادنا، وإنما كانت ثكنة عسكرية إحتلالية قاتلة مدججة بالأسلحة لقنص أجدادنا وعرقلة نزعة مقاومة المحتل التركي وإحتثاثه.
– وشتان بين دولتين..:

 

– دولة إستعمارية بائدة لا تستحق الذكر.

 

– ودولة سعودية عامرة من بني جلدتنا لها كل الذكر والمجد وصادق الدعاء.

 

– انتهى،، وهذه تحيات الداعي لكم بطول العمر.

 

محمد علي الشاعري

0
1٬337 0

التعليقات : 0


    أضافة تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    المزيد

    ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم…)

    0 239

    الدلالة الخيرية..!

    0 401

    فانوس رمضان “الديكور الجميل”

    0 234

    من كنوز الجنة..!

    0 433
    error: سبحان الله والحمد الله ولا إله الا الله والله اكبر